ابن عربي
401
مجموعه رسائل ابن عربي
فقل : إنه لا يتم نكاحها إلّا برجل غريب ليس من أهل البلد . ( وإن سألك ) عن حال المرأة تحبه أم لا ؟ فقل له : إنها لا تحبك إلّا أن تقصد المعلم ويكتب لك العزيمة وتخرج شيئا للمعلم فإنك تجد منها المحبة بعد ذلك . ( وإن سألك ) عن حال المتخاصمين فقل : إنهما لا في خير ولا في شر ولا غالب ولا مغلوب وقلب كل أحد منهم مضمر لصاحبه ضمير السوء وبينهما فتنة كبيرة وآخر أمرهما لا يستويان ولا يتفقان . ( وإن سألك ) عن الحامل وما تلد ؟ فقل : إنها تلد ولدين ذكرا وأنثى واحد من الجن وواحد من الإنس فإن ولدت الذكر فإنه يكون رجلا فطنا صالحا عارفا حافظا كتاب اللّه تعالى عزّ وجلّ ويكون طويل العمر كثير الرزق محبوبا عند جميع الناس وعند الملوك وعند أهله وأقربائه وفي الوطن والغربة ويكون مع ذلك رجلا شجاعا كريما . ( وإن سألك ) عن الضالة فقل : إنها لا ترجع إلّا بعد أيام . ( وإن سألك ) عن حال المرأة العقيمة هل تلد أم لا ؟ فقل : إن في بطنها ريح الجان ماسك في رحمها . ( وإن سألك ) عن الصدقة فقل : إنها تذبح شاة وتقسم لحمها على الفقراء والمساكين فلا بد أن تحمل وتسقط أوّلا إلى ثلاثة أولاد ثم بعد ذلك تحمل بولد جميل صالح محبوب مهيب مبارك على أهله . ( وإن سألك ) عن العزيمة فاكتب له هذه الأسماء ا ه ا ه ا ه ا ه ا ه ا ه ا ه ا ه ا ه ا ه وسهو ويليه قدوس قدوس قدوس رب الملائكة والروح اهوا يهوا أهو فهو ينله بنا ولهة اسم ربه هذا رزق فلانة بنت فلانة حاملة هذا الكتاب ولدا بحق هذه الأسماء فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى ومن لم يصدق فليجرب بها على بعض الحيوان . ( وإن سألك ) عن شربة الحامل للدواء فاكتب لها هذه الآيات وهي قوله تعالى : يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ثلاث مرّات كل يوم إلى سبعة أيام متوالية ويمحوه بماء وتشربه على الريق فإنها تلد إن شاء اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن الحامل المتعسرة الولادة فلتكتب لها هذه الأسماء والطلاسم وتربطها على فخذها الأيسر فإنها تلد سريعا بإذن اللّه تعالى والمكتوب الأسماء المباركة إن شاء اللّه تعالى : محصعهل ( وإن سألك ) عن حرز المحبة والألفة فاكتب له هذه العزيمة وتعلقها على من كان رجلا أو امرأة فإنه يجد ما يطلبه من المحبة والإقبال والعطف . وهذا كتابه : كعلل للهعح تحب فلانة بنت فلانة أو يحب فلان ابن فلانة بحق هذه الأسماء